الشيخ محمد الصادقي
74
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
صاحب الراية الحمراء والعلم الأخضر ، اي يوم للمخيبين بين الأنبار وهيت . ذلك يوم صيلم الأكراد والشراة ، وخراب دار الفراعنة ، ومسكن الجبابرة ، ومأوى الولاة الظلمة ، وأم البلاء وأخت العار ، تلك ورب علي يا عمر بن سعد بغداد ، الا لعنة اللّه على العصاة من بني أمية وبني فلان الخونة الذين يقتلون الطيبين من ولدي ولا يراقبون فيهم ذمتي ، ولا يخافون اللّه فيما يفعلونه بحرمتي . . . » « 1 » .
--> ( 1 ) . عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) 226 ج 90 في باسناده عن عمر بن سعد عنه ( عليه السلام ) . . . ومن الطرايف جدا خطاب الإمام ( عليه السلام ) أخيرا لعمر بن سعد جد صدام عامل هذه الفتنة وعميلها ، بعد ما يصف عصابة البعث العفلقي التي يقودها صدامها ، ثم يصفه لعنة اللّه عليه بسواد اللون والقلب - وقد جمعهما - وانه رث الدين مهجن زنيم عتل تداولته أيدي العواهر من الأمهات من شر نسل ، ثم وعدا بيوم صيلم الأكراد والشراة وخراب دار الفراعنة مسكن الجبابرة ومأوى الولاة الظلمة وأم البلاء وأخت العار تلك ورب علي يا عمر بن سعد ! بغداد ! : و في ج 13 ص 314 ملحقات إحقاق الحق عن العلامة المولى على المتقي الهندي في كنز العمال ج 7 ص 261 طا حيدرآباد الدكن روى عن علي ( عليه السلام ) في خطبة له « وليكونن من يخلفني في أهل بيتي رجل يأمر بأمر اللّه قوي يحكم بحكم اللّه وذلك بعد زمان مكلح مفصح يشتد فيه البلاء وينقطع فيه الرجاء ، ويقبل فيه الرشا فعند ذلك يبعث اللّه رجلا من شاطئ دجلة لأمر حزبه - يحمله الحقد على سفك الدماء قد كان في ستر وغطاء فيقتل قوما وهو عليهم غضبان شديد الحقد حران في سنته بختنصر يسومهم خسفا ويسقيهم سوط عذاب وسيف دمار ثم يكون من بعده هنات وأمور مشتبهات الا من شط الفرات إلى النجفات بابا القطقطانيات في آيات وآفات متواليات يخدش شكا بعد يقين يقوم بعد حين يبني المدائن ويفتح الخزائن ويجمع الأمم ينفدها شخص البصر وطمح النظر وعنت الوجوه وكشف البال حتى يرى مقبلا مدبرا فيا لهفى على ما اعلم